للشهر الثاني على التوالي يتواصل التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة فيما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة، بينما تزداد أعداد الضحايا، ويزداد الأمر سوءاً إزاء الأوضاع في القطاع والتي أصبحت كارثيةً وفقاً لتوصيف الأمم المتحدة ومنظمات دولية.
وفي آخر التطورات، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الطيران الإسرائيلي استهدف منزلاً بمخيم جباليا، وسط القطاع، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من الأشخاص، وكذلك طال القصف منازل مواطنين بحي النصر غرب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات، كما شن الطيران الإسرائيلي عدداً من الغارات على مخيم النصيرات وسط القطاع، ومناطق في خان يونس ورفح جنوب القطاع.
من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، قصف تل أبيب والمناطق المحيطة بها مرةً أخرى بالصواريخ، كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، قصف عدة بلدات في جنوب إسرائيل برشقات صاروخية.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه على “تليغرام”، إن صفارات الإنذار دوت في منطقة غلاف غزة، مشيراً بالوقت ذاته إلى مقتل أحد جنوده في معارك شمال قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 32.
الصليب الأحمر: قافلة مساعدات إنسانية تعرضت لإطلاق نار في مدينة غزة
وفي سياق متصل، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن قافلة مساعدات إنسانيةً تعرضت لإطلاق نار في مدينة غزة، لكنها تمكنت من إيصال الإمدادات الطبية إلى مستشفى الشفاء، مشيرةً إلى إصابة أحد السائقين بجروح طفيفة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أن أحد موظفيها قُتل مع عدد من أقاربه في قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
