قال مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، إن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس شجعت القمع في إيران.
وأوضح رحمن، خلال ندوة نظّمها “الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية في إيران” أن ما تقوم به إيران هو ردّ فعل على فقدان المصداقية بعد الاحتجاجات الحاشدة التي نظّمت على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني، منتصف سبتمبر أيلول العام الماضي، بعد أيام على توقيفها من قبل ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق” في طهران بدعوى عدم وضعها الحجاب بشكل لائق.
وأشار رحمن وهو متخصص في شؤون حقوق الإنسان مفوض من مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى أن السلطات الإيرانية كانوا يخططون بالفعل لمزيد من القمع.
وبين أنه من ناحية الأزمة الحالية، طهران تشعر بجرأة أكبر لأنها تعتقد أنها صرفت الأنظار عن الانتقادات الداخلية والقمع الداخلي بتحوّلها أو بادّعاء تحوّلها إلى مدافع شرس عن الحركة الفلسطينية، وفق تعبيره.
