في ظل استعداداتها لتوغلٍ عسكري في قطاع غزة، رداً على الهجمات السابقة التي شنتها حركة حماس في السابع من الشهر الجاري، قال الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية التي تشكلت عقب الحرب، بيني غانتس، إن الهجوم البري سيكون مرحلةً من عمليةٍ طويلة ستستمر إلى أعوام، وتشمل جوانب أمنية وسياسية واجتماعية.
غانتس وفي تصريحاتٍ صحفية أكد أن العمليات ضد حركة حماس ستدخل قريباً مراحل إضافية وبكثافة أكبر، لضمان آمن المناطق الإسرائيلية التي سيتم إعادة إعمارها، محذراً ما وصفهم بأعداء إسرائيل الآخرين من أنهم سيواجهون خطر التدمير، إذا ما توسعت الحرب وشملت مناطق أخرى.
وفي وقتٍ سابق قال الجيش الإسرائيلي إنه قام بتوغلٍ كبيرٍ نسبياً في قطاع غزة ليل الأربعاء- الخميس، هدفه مهاجمة مواقع، تمهيداً للمراحل التالية من الحرب.
طهران تحذر واشنطن من استمرار العمليات الإسرائيلية ضد قطاع غزة
في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من أنه إذا لم تنته العمليات الإسرائيلية التي وصفها بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، فإن الولايات المتحدة “لن تسلم من هذا النار” على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال كلمةٍ له أمام اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التصعيد في غزة، حيث وجه عبد اللهيان كلامه للساسة الأمريكيين الذين اعتبرهم يديرون الإبادة الجماعية في فلسطين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا ترحب بتوسيع نطاق الحرب في المنطقة.
وقال عبد اللهيان إن حركة حماس أبلغت إيران استعدادها لإطلاق سراح الرهائن المدنيين، مضيفاً أنه يتعين على العالم الضغط من أجل إطلاق سراح ستة آلاف فلسطيني معتقل في السجون الإسرائيلية.
