قضية إدخال المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة وعدد من الدول والمنظمات في طريقها إلى الحل، بعد إعلان مصدر رسمي مصري الاتفاق على بدء دخولها إلى القطاع بدءاً من يوم الجمعة.
متحدث باسم الرئاسة المصرية، أوضح في بيان أن الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي جو بايدن، اتفقا مساء الأربعاء خلال اتصال هاتفي على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بدءاً من الجمعة، بعد انتهاء عمليات الصيانة للأضرار التي تعرض لها المعبر جراء القصف.
وفي السياق، قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، إن قطاع غزة بحاجة إلى كمية هائلة من المساعدات الإنسانية تبلغ مئة شاحنة في اليوم الواحد لسد احتياجات المدنيين، مشدداً على ضرورة ضمان أمنها وتوزيعها لمستحقيها بشكل سليم وعادل.
غريفيث، أضاف أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بات حرجاً بشكل كبير وغير محتمل بالفعل، حيث لا توجد كهرباء أو مياه أو وقود كما أن الإمدادات الغذائية تتناقص بشكل خطير والمستشفيات مكتظة وتنفد منها الأدوية، إضافة إلى مشكلة النازحين واللاجئين في المدارس.
إلى ذلك حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من أن المستشفيات دخلت حالة انهيار فعلي، وتوشك أن تتحول إلى “مقابر جماعية” في ظل استمرار القصف الإسرائيلي لليوم الثاني عشر على التوالي، وانقطاع الكهرباء ونفاد الوقود ونقص الأدوية.
يذكر أن مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الانسانية والطبية إلى غزة تنتظر أمام معبر رفح من الجانب المصري منذ أيام للسماح لها بالدخول إلى القطاع الذي يعاني من شح بالمواد الأساسية والخدمات.
