خلال زيارة لها في المنطقة، قادتها إلى العراق، قالت وزيرة الدفاع الألمانية “أورسولا فون دير ليين” يوم الأحد إن القوات الألمانية ستكون مطلوبة في العراق لفترة طويلة للمساعدة في إعادة بناء الجيش العراقي، الذي يسعى جاهدا لمنع تنظيم داعش الإرهابي من إعادة تجميع صفوفه بشكل سري، وتهديد الجغرافية العراقية من جديد.
“فون دير ليين” وخلال زيارة قامت بها للقوات الألمانية في قاعدة التاجي العسكرية التي تبعد نحو 30 كم إلى الشمال من العاصمة بغداد، قالت إن ألمانيا، التي تنشر 125 جنديا في العراق، ملتزمة بمساندة بغداد خلال عملية إعادة إعمار البلاد، بعد أن تم الإعلان رسميا عن انتهاء العمليات القتالية لاستعادة السيطرة على الأراضي التي كانت بحوزة تنظيم التنظيم الإرهابي.
وفيما يتعلق بأسباب التواجد طويل الأمد لقواتها في العراق، قالت وزيرة الدفاع ردا على اسئلة للصحفيين بهذا الشأن، أن الحرب ضد التنظيم الإرهابي خلفت ما وصفتها بجروح عميقة في البلاد، وعليه فإن قواتها ستكون سندا ودعما لتعزيز قوة العراق من جديد، وإعادة البناء في جميع المجالات على حد قولها.
وتابعت الوزيرة أن القوات الألمانية ستقدم النصح أيضا لوزارة الدفاع العراقية في قضايا مثل إزالة الألغام وتطوير الدفاعات ضد الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية، واعتبرت أن جميع الأعضاء المحتملين في الحكومة العراقية القادمة يأملون في التزامٍ ألماني طويل الأمد في العراق، ونوهت إلى أن هذه البلاد لا تحتاج فقط إلى الاستقرار بل أيضا إلى نمو اقتصادي وتعاون، مشيرة إلى أن ألمانيا استثمرت نحو 1.4 مليار يورو في العراق منذ العام.
