76
صرّح النائبُ في البرلمان العراقي “حيدر السلامي” بأن جميع المفاوضات مع الجانب التركي فيما يخصُّ الملف المائي لا تصبُّ في مصلحة البلاد.
وبحسب “السلامي” فإن الجانب التركي ما زال يسيطر على المفاوضات بالرغم من امتلاك بغداد أوراقَ ضغطٍ تُجبر أنقرة على الخضوع والاعتراف بحقوق العراق التي أقرتها القوانينُ الدولية.
وقال النائب العراقي، إن واقع المياه في البلاد بات من أهم التحديات التي تواجه الحكومة، داعياً الأخيرة لإيلاء هذا الملف الاهتمامَ الأكبر لأنه يتعلق بمصير ملايين العراقيين.
يشار إلى أن العراق يتعرض لجفافٍ وأزمةٍ مائيةٍ هي الأقسى في تاريخه، وخاصةً مع استمرار النظام التركي وإيران بحبس حصة البلاد من الوارد المائي لنهرَي دجلة والفرات لنسبة وصلت إلى سبعين في المئة، ما أدى لتدهورٍ في الواقع الزراعي والاقتصادي بشكلٍ عام.
