بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل أشهر، نيتَها المضي قُدماً في صفقة بيع طائرات “إف ستة عشر” إلى النظام التركي، أكّد الرئيس الجديد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بين كاردين، أنّ هناك توجُّهاً لإعادة النظر بالصفقة.
كاردين، قال خلال مؤتمرٍ صَحفي بعد يومٍ واحدٍ من تسلُّمِهِ رئاسةَ لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ خلفاً لبوب مينينديز، إنه سيعيد النظر بصفقة بيع طائرات “إف ستة عشر” لتركيا، وسيتم البحث في كثيرٍ من تفاصيلِ الصفقة، مضيفاً أنه يحتاج لمناقشة كثيرٍ من الملفات مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بما في ذلك صفقاتُ بيع الأسلحة لأنقرة.
يذكر، أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي عطَّلت على مدى شهور، مسألة بيع طائرات “إف ستة عشر” للنظام التركي، على خلفية مسألة الحريات العامة وحقوق الإنسان وعرقلة أنقرة انضمامَ السويد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وتوثّق تقاريرُ حقوقية، ارتكابَ النظام التركي انتهاكاتٍ جسيمةً لحقوق الإنسان منذ محاولة الانقلاب المزعومة عام ألفين وستة عشر، بما في ذلك عملياتُ الاعتقال التي طالت المئات من السياسيين والناشطين والإعلاميين، بينهم الناشطُ ورجلُ الأعمال عثمان كافالا، وسط تجاهلٍ من قبل أنقرة لجميع الدعوات المطالبة باحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان.
