في رد على الأمر العسكري، الذي أصدره القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في الخامس من الشهر الجاري، والذي يتضمن إلزام كافة القطعات والتشكيلات العسكرية لقسد، بمنع تجنيد الأطفال من هم دون سن الـ (18)، رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش، بهذا القرار معتبرة أنه خطوة هامة في سبيل حماية الأطفال في سوريا.
وأورد تقرير المنظمة فقرات هامة من الأمر العسكري الصادر عن القائد العام لـ “قسد”، منوهة أنه خطوة مهمة لإنهاء استخدام الجنود الأطفال في صفوفها.
وأكد التقرير أن “الأمر العسكري يدعو قادة قوات سوريا الديمقراطية إلى تسليم أي عضو دون السن القانونية إلى الجهات المعنية مثل (هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) وينص ايضاً على إيقاف رواتب القاصرين، وإبلاغ القيادة فوراً في حال وجود هكذا حالات.
كما وجه الأمر العسكري التعليمات إلى إدارة الشرطة العسكرية والانضباط العسكري لملاحقة الضباط والقادة العسكريين ممن لا يمتثلون لنص هذا الأمر، واتخاذ الإجراءات العقابية بحقهم أصولاً.
واختتم تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش القول “إذا نُفّذ الأمر العسكري الجديد الذي أصدرته قوات سوريا الديمقراطية، سيكون خطوة مرحب بها لحماية الأطفال، الذين اضطر العديد منهم إلى الفرار من ديارهم من قبل، ولا يزال مستقبلهم مجهولاً”.
96
