في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة بشأن الأوضاع في سوريا، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسون، إن الحل الشامل للصراع لا يزال بعيد المنال بسبب تباعد المواقف وانعدام الثقة بين الأطراف.
بيدرسون، أضاف أن الفجوات في الإرادة السياسية وتباعد المواقف الجوهرية للأطراف وانعدام الثقة العميق فيما بينها والمناخ الدولي، كلها عوامل تساهم في جمود العملية السياسية السورية، مشيراً إلى أنه في حال قبولهم بالوضع الراهن الذي تشهده سوريا، فإن الأوضاع ستزداد سوءاً ويمكن أن يقود ذلك لخلق تحديات جديدة، على حد تعبيره.
بيدرسون يدعو جميع الأطراف للتعاون للوصول إلى تسوية
وطالب بيدرسون، الأطراف السورية وجميع الجهات الفاعلة الدولية الرئيسية بالعمل من أجل الوصول إلى تسوية، مؤكداً على ضرورة إعادة إطلاق عملية سياسية يقودها ويمتلكها السوريون وفق قرار مجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين أربعة وخمسين الخاص بالأزمة السورية.
بيدرسون يدعو لاحترام حق الشعب في الاحتجاج السلمي
وبشأن ما تشهده مناطق الجنوب السوري من احتجاجات متواصلة، أكد بيدرسون على ضرورة احترام حق المتظاهرين في الاحتجاج السلمي في جميع مناطق سوريا، ووقف جميع أعمال العنف ضد المدنيين، والاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
المسؤول الأممي أشار إلى أن ظروف العودة الآمنة للاجئين والنازحين السوريين ليست مواتية الآن، على خلفية استمرار تعرض المدنيين للقتل جراء الأعمال العسكرية وعمليات الاعتقال وغيرها، مشدداً على الحاجة لخطوات ملموسة عبر مساهمة جميع الأطراف للتحرك نحو تأمين بيئة آمنة لعودتهم.
الأمم المتحدة: تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لهذا العام أقل من 30 بالمئة
بدورها، قالت مديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إديم وسورنو، إنه مع بقاء ثلاثة أشهر فقط على نهاية العام، لا يزال تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا لعام ألفين وثلاثة وعشرين، أقل من ثلاثين في المئة، مشيرةً إلى أن تصاعد الأعمال العدائية بشمال سوريا هذا الشهر يعد تذكيراً صارخاً بأهمية استمرار المساعدات الإنسانية.
