يوم بعد يوم ينكشف مدى التهديد الإيراني على الشرق الاوسط خصوصاً والعالم عموماً. حيث حذر خبراء في الشؤون الخارجية من سعي إيران لزيادة دعمها لخلايا مصنفة إرهابية في باكستان، بهدف زعزعة استقرار المنطقة، حسب فوكس نيوز.
وذلك من خلال توفير الدعم والتمويل لجماعات السندية والبلوشية هناك، التي ستساعدها إيران تحت الذريعة الإيدلوجية بينهم، وفقاً للخبير الاستراتيجي في مركز لندن للدراسات أنتوني شيفر.
ويعتقد شيفر وآخرون أنه لطالما موّلت إيران مجموعة متنوعة من المتطرفين في باكستان، وذلك جزئيا كوسيلة لزعزعة الجهود الأمريكية في المنطقة، وإحدى هذه المجموعات حزب “تحريك جعفرية باكستان”، الذي يقر بعلاقته بإيران.
والذي تزامن تأسيسه مع قيام ما وصفت بثورة الخميني عام 1979 ضد شاه إيران سابقاً، وتم حظره مرتين من قبل الحكومة الباكستانية باعتباره منظمة إرهابية.
ويقر الحزب بأن لديه صلات وثيقة وهدفا مشتركا مع إيران، ويعترف دويدار علي، نائب رئيس الحزب، بعملهم تحت توجيه ومراقبة مباشرة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما يلزمهم بالسفر إلى هناك، لافتاً حصولهم على دعم الدولة هناك.
وجنّدت إيران الآلاف من العناصر التابعة لها في باكستان وأفغانستان – خاصة من مناطق جلجيت وبالتستان- للقتال إلى جانب قوات النظام السوري في سوريا، وأعطتهم رواتب، ووعدتهم أيضاً بفرص عمل بعد الحرب.
ولطالما اتهم المسؤولون العسكريون والاستخباراتيون الأمريكيون،من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باكستان بالفشل في التعامل مع مثل تلك المجموعات الإرهابية.
