زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لوح بالتوجه صوب المعارضة في البرلمان والحكومة العراقية المقبلة، بعد رفض أطراف لم يسمها اتفاقا سابقاً على اختيار مرشحين مستقلين من ذوي الكفاءات لرئاسة الحكومة المقبلة.
الصدر بيَّن في تغريدة له على تويتر، بأنه قد توافقَ مع كبار العراق حسب وصفه، على ترشيح عدة شخصياتِ تكنوقراط ومستقلة لرئاسة الوزراء، وبقرار عراقي محض على أن يختار المرشح وزراءه بعيداً عن التقسيمات الحزبية والطائفية والعرقية، بل وفق معايير صحيحة ومقبولة والخبرة والنزاهة.
الصدر أوضح إن بعض السياسيين سارعوا إلى رفض هذه الاقتراحات، ليرجعوا العراق للمربع الأول ليعود الفاسدون بثوب جديد ولتهيمن الأحزاب والهيئات الاقتصادية التابعة لهم على مقدرات الشعب وحقوقه، حسب تعبيره ملوحاً إلى انخراطه بالمعارضة واتخاذها نهجاً وأسلوباً في حال استمروا بذلك.
من جهة أخرى كشفت مصادر مطلعة عن رفض أغلب أطراف تحالف الإصلاح والإعمار، لتولي المرشح محمد الحلبوسي، منصب رئاسة مجلس النواب.
المصادر بينت أن محاولة كتلة الفتح لإقناع سائرون والحكمة وبيارق الخير والنصر، بالحلبوسي باءت بالفشل.
