يستمر مسلسلُ التصعيد المتبادل بين القوات الروسية والأوكرانية، وخاصةً فيما يتعلق بسلاح الطائرات المسيرة والوسائل الهجومية الجوية، حيث بات الإعلان المتبادل عن إسقاط المسيرات من الجانبين، حدثاً معتاداً لا يخلو من المفاجئات العسكرية.
البدايةُ من شبه جزيرة القرم، الأرض الأوكرانية التي ضمتها روسيا لأراضيها عام ألفين وأربعة عشر، حيث لا تزال الهجمات الأوكرانية تتوالى، في محاولةٍ لاستهداف أسطول البحر الأسود الروسي، والذي يقع مقره الرئيس في سيفاستوبول، إحدى أبرز مدن شبه الجزيرة.
أحدث الهجمات وقعت الأربعاء، إذ قالتِ السلطات المحلية في القرم إنّ الدفاعات الجوية تمكنت من صد هجومٍ صاروخي على سيفاستوبول، وذلك بعد فترةٍ من إسقاط عدة طائراتٍ مسيرةٍ قرب المدينة.
في جنوب غرب روسيا لم يكنِ الوضع مختلفاً عن القرم، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها دمرت طائراتٍ مسيرةً أطلقتها أوكرانيا على منطقتي بيلغورود وأوريول.
الوزارة أوضحت في بيانٍ أنّ الدفاعات الجوية الروسية دمرت طائرتين مسيرتين في أجواء منطقة أوريول وطائرةً في بيلغورود المتاخمة للحدود الأوكرانية، مشيرةً لعدم وقوع إصابات.
الجيش الأوكراني: إسقاط نحو عشرين طائرة مسيرة روسية في أجواء البلاد
من جهته، أعلن الجيش الأوكراني، الذي يشن هجوماً مضاداً ضد القوات الروسية في شرق وجنوب البلاد، أن دفاعاته الجوية أسقطت سبع عشرة طائرةً مسيرةً من أصل أربعٍ وعشرين، أطلقتها روسيا على عدة مناطق، فيما قالت الأخيرة إنها صدت هجماتٍ أوكرانيةً على محاور دونيتسك بإقليم دونباس.
وفي وقتٍ سابقٍ أعلنت السلطات الأوكرانية تَضرُّر مصفاةٍ للنفط في منطقة بولتافا وسط البلاد، جراء تعرضها لهجومٍ روسي بطائراتٍ مسيرةٍ خلال ساعات ليلِ الثلاثاء الأربعاء، مشيرةً لعدم وقوع إصاباتٍ جراء الاستهداف
