مع استمرار التصعيد في الأراضي الفلسطينية بدءاً من الضفة الغربية والقدس وصولاً إلى قطاع غزة، تعرّضت مواقع للجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة الغربية والقدس لإطلاق نار من سيارات يستقلها مسلّحون.
وسائل إعلامٍ إسرائيلية، أفادت أنّ مسلحين يستقلّون سياراتٍ أطلقوا النار بشكلٍ كثيف باتجاه دوريةٍ للجيش الإسرائيلي قرب بلدة “جلبون” قرب مدينة جنين في الضفة الغربية، دون وقوع إصابات، بالتزامن مع محاولات تنفيذ عمليات طعن بحق مستوطنين بالضفة.
الشرطة الإسرائيلية من جانبها، أعلنت إصابة شابٍّ فلسطيني بعد إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه، عقب محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز المزمورية بين بيت لحم والقدس، فيما أطلق مسلّحون النار وزجاجات حارقة باتجاه حواجز للجيش الإسرائيلي شرقي نابلس وقرب جنين، بالتزامن مع تنفيذ اقتحاماتٍ لمخيمي العروب وشعفاط بالضفة اندلعت على إثرها مواجهاتٌ مع شبانٍ فلسطينيين.
كما دعت الشرطة الإسرائيلية المستوطنين إلى حمل السلاح في الأماكن العامة خشية وقوع عمليات طعن خلال فترة الأعياد اليهودية، وذلك بعد تعرّض قوةٍ تابعةٍ للجيش الإسرائيلي لإطلاق نار في منطقتي جنين ونابلس بالضفة.
من جهة أخرى، قال المركز الحقوقي الإسرائيلي في تقريرٍ صدر يوم الإثنين، إن سكان ستة تجمعات فلسطينية على الأقل في الضفة الغربية، اضطروا للفرار من منازلهم خوفاً من هجمات لمستوطنين إسرائيليين، مضيفاً أن الممارسات التي يرتكبها المستوطنون بشكلٍ يومي أصبحت مرعبة لعشرات التجمعات الفلسطينية، مطالباً في الوقت نفسه أن الحكومة الإسرائيلية بالعمل على وقف الهجمات بحق الفلسطينيين.
