رغم صفقة تبادل السجناء بين البلدين تعهد الرئيس الامريكي جو بايدن بمواصلة بلاده فرض عقوباتٍ على إيران بسبب ما اعتبرها أعمال طهران الاستفزازية بالمنطقة.
وفي دلالةٍ على رغبة بايدن في استمرار موقف إدارته المتشدد تجاه إيران وتقليل الانتقادات الموجهة له من الجمهوريين، أعلن فرض عقوباتٍ أمريكية على الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد ووزارة الاستخبارات الإيرانية لضلوعهما في حالات احتجازٍ غير مشروعة.
بلينكن: صفقة تبادل الأسرى ليس لها علاقة بملف إيران النووي
وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن إنّ صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وطهران منفصلةً تماماً عن التفاوض بشأن ملف إيران النووي.
بلينكن أوضح أنّ واشنطن ستواصل التنسيق مع العديد من الدول التي تمتلك نفس التفكير لردع احتجاز الرهائن في المستقبل ومحاسبة إيران والأنظمة الأخرى على مثل هذه الأعمال وفق تعبيره، محذراً مجدَّداً من سفر المواطنين الأمريكيين إلى إيران ودعوة الموجودين هناك إلى المغادرة فوراً.
ووفقاً لوزير الخارجية الأمريكي فإنه في ظل إدارة بايدن تم تأمين إطلاق سراح أكثر من ثلاثين أمريكياً محتجزين في جميع أنحاء العالم.
ويأتي ذلك بعد إفراج طهران عن خمسة معتقلين أمريكيين في إطار صفقة تبادل سجناء مع واشنطن، والتي شملت أيضاً إطلاق سراح خمسة محتجزين إيرانيين في الولايات المتحدة، كما شمل الاتفاق الإفراج عن ستة مليارات دولار مجمدة من أموال طهران.
