بعد أيامٍ على زيارة المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، للعاصمة اللبنانية بيروت ولقائه الفرقاء السياسيين، كشفت مصادر نيابية لبنانية عن توجُّهٍ جديدٍ للودريان يتمثّل بمحاولة التوافق على مرشّحٍ جديد لمنصب رئيس الجمهورية.
المصادر، قالت إن لودريان أسقط خلال لقاءاته مع الفرقاء اللبنانيين خياري مرشّح الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل سليمان فرنجية ومرشح التيارات المسيحية الرئيسية جهاد أزعور، لصالح مرشح ثالث يرجَّح أن يكون قائد الجيش العماد جوزيف عون.
وبعد حديث المصادر النيابية عن هذا التوجّه، نفى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، طرح فكرة اسم ثالث لمنصب الرئاسة بدلاً من فرنجية وأزعور، وقال إن المحادثات مع لودريان كانت ممتازة، وأن البرلمان يتحضر لإطلاق مبادرته بشأن الحوار “غير المشروط” بين الفرقاء.
وبحسب مراقبين، فإنّ الجديد في الجولة الأخيرة للودريان، الهادفة لإخراج الاستحقاق الرئاسي من دوامة المراوحة القاتلة، يكمن في أنَّه أطلق للمرة الأولى إشارةً نحو البحث عن مرشحٍ ثالث للرئاسة من خارج ثنائية فرنجية – أزعور، على اعتبار أنَّ أحداً منهما لم يحظى بالغالبية النيابية للوصول لسدّة الرئاسة.
لبنان
صندوق النقد الدولي يحذر السلطات من التأخّر بإجراء إصلاحات
وفي سياقٍ آخر، حذّرت بعثة صندوق النقد الدولي لبنان من أنَّ عدم إطلاق الإصلاحات المنشودة سيترك البلاد في وضعٍ ضعيف مع القطاع المصرفي، مؤكدةً في ختام جولتها في بيروت أن السلطات اللبنانية لم تنفّذ الإصلاحات المطلوبة في ظل عدم وجود إرادةٍ سياسية لذلك، الأمر الذي سينعكس على اقتصاد البلاد خلال السنوات القادمة.
