في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني في مناطق سيطرة الحكومة من درعا جنوباً مروراً بدمشق وريفها وحمص وحماة وصولاً إلى الساحل، تتواصل عمليات الاغتيال التي تستهدف مدنيين وعسكريين، وتسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
مصادر محلية، أفادت بمقتل عنصر ممَّا يسمى الأمن العسكري التابع لقوات الحكومة السورية، برصاص مسلحين مجهولين رفقةَ شخصٍ آخر يعمل بتجارة المخدرات، في مدينة نوى بريف درعا الغربي.
وتزامن ذلك مع مقتل ضابط بقوات الحكومة، متأثراً بجروح أصيب بها قبل أسابيع، إثر استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في مدينة نوى.
فقدان رجل وامرأة حياتهما بحادثتين منفصلتين في ريف حماة
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بفقدان رجل لحياته في ظروف غامضة في قرية مرداش التابعة لناحية شطحة بريف حماة الغربي، وذلك بعد ساعات على إقدام شاب على قتل والدة زوجته في قرية سنيدة بريف حماة الشرقي، دون معرفة الأسباب.
هذا وبلغ عدد الجرائم المرتكبة في سوريا نتيجة الفلتان الأمني منذ مطلع العام الجاري مئة وستاً وأربعين جريمةً، أسفرت عن مقتل مئة وواحد وستين شخصاً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
