بعد التوصّل لتوافقٍ حول إعادة تثبيت اتفاق وَقف إطلاق النار داخل مخيم عين الحلوة للاجئين جنوب لبنان الصادر في أوائل شهر أغسطس الماضي، أفادت وسائل إعلامٍ لبنانية بتجدد الاشتباكات في المخيم بين حركة فتح وبين مجموعات مسلحة.
الجيش اللبناني دعا جميعَ الأطراف المعنية في المخيم إلى وقف إطلاق النار حفاظًا على أرواح السكان في المناطق المجاورة، كما دعا المدنيين إلى توخي الحيطة والحذر في المناطق المحيطة بالمخيم وعدم الاقتراب من أماكن الاشتباكات، والتقيّد بالإجراءات التي تتخذها الوحداتُ العسكرية المنتشرة في المنطقة.
وكان المخيم قد شهد الخميسَ الماضي اشتباكاتٍ متقطعةً أسفرت عن إصابة أكثرَ من 20 شخصاً، بينهم ثلاثُ حالاتٍ حرجة، بالإضافة إلى حركة نزوحٍ كثيفةٍ وفرار المئات من سكانه خوفاً من تمدّد الاشتباكات.
مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين جراء الاشتباكات بمخيم عين الحلوة
من جهةٍ أخرى أكدت وسائل إعلام لبنانية مقتل ثلاثة أشخاص أحدهم لبناني، وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح جراء الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين خلال يومين، إلى نحو خمسة وخمسين شخصاً.
وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين اشتباكاتٍ في تموز الماضي بين حركة فتح وبين مجموعات مسلحةٍ استمرت عدة أيامٍ وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 75 شخصاً، بالإضافة لأضرارٍ جسيمةٍ بالممتلكات والبِنى التحتية داخل المخيم.
