أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا تنبيهاً صحياً وسط التقارير الأخيرة التي تحدثت عن انتشار عدوى بكتيرية قاتلة في بعض الولايات.
وقالت المراكز، إن الظروف المناخية القاسية الأخيرة، مثل إعصار إيداليا الذي ضرب مناطق بولاية فلوريدا، يمكن أن تجعل بكتيريا آكلة اللحم “فيبريو فالتيليكس” أكثر انتشارا في المناطق الداخلية.
كما نصحت مراكز السيطرة على الأمراض، الأطباء باعتبار البكتيريا سبباً محتملاً للعدوى، خاصة إذا تعرض المريض للمياه القريبة من خليج المكسيك أو على الساحل الشرقي لأمريكا.
وتوفي ما لا يقل عن عشرة أشخاص بسبب العدوى في جميع أنحاء أمريكا خلال هذا العام، ويصاب نحو 80 ألف شخص بالعدوى كل عام، ويموت نحو 100، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض.
ولا تستطيع البكتيريا اختراق الجلد السليم، ولكنها قادرة على الدخول عبر الجروح الموجودة في الجلد وعندها يمكن أن تسبب التهاب اللفافة الناخر، حيث يموت اللحم المحيط بموقع الإصابة ويدمر الجلد والدهون والأنسجة التي تغطي العضلات في غضون فترة زمنية قصيرة.
ويمكن العثور على البكتيريا المعروفة أيضا باسم “آكلة اللحم” في المأكولات البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيدا والمياه المالحة والمياه قليلة الملوحة.
وتعيش البكتيريا بشكل طبيعي في بعض المياه الساحلية على مدار العام، ولكنها تميل إلى الظهور بتركيز أعلى بين شهري أيار/مايو وتشرين الأول/ أكتوبر، حيث تحدث نحو 80 في المئة من حالات الإصابة بين تلك الفترة الزمنية بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه.
