كشف تقرير صادر عن منصة خدمات الرعاية الأولية الطارئة “SAR”، بأن المراكز الطبية ومراكز الرعاية في العاصمة الإسبانية مدريد تفتقر إلى العدد الكافي من الكوادر الطبية، خصوصاً خلال شهر آب/ أغسطس الفائت.
وأفاد التقرير، بأن 39 في المئة من أيام شهر آب/ أغسطس الماضي كانت تعاني من نقص الأطباء وخصوصًا في مقاطعتي فوينلابرادا، التي شهدت نقصًا بنسبة 74 في المئة ونافالكارنيرو بنسبة 52 في المئة، وهما الأسوأ من حيث الحضور الطبي.
كما أشار التقرير إلى الوضع في المقاطعات الجنوبية، التي لم تكن بحال أفضل من سابقاتها، حيث سجلت خيتافي أسوأ نقص كوادر طبية قدر بـ 74 في المئة، في حين سجلت المقاطعات الشمالية الغربية نقصًا وصل إلى 26 في المئة أيضًا.
وأكد التقرير أن هذا النقص ارتبط بالإجراءات التي اتخذتها حكومة دياز للتعامل مع حالات الطوارئ في عام 2022.
وبحسب التقرير، فإن وضع العاصمة مدريد يثير القلق للغاية، سواء للعاملين في مجال الصحة أو لمواطني مدريد، الذين يرون تدهور الخدمات الأساسية المتعلقة بالصحة.
ووصف التقرير الوضع الصحي في مدريد بالفوضى التنظيمية، وسط آمال بأن تقوم وزارة الصحة بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، لأنه يعرض صحة السكان إلى الخطر.
