مع استمرار عملية تعزيز الأمن التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور، للقضاء على خلايا تنظيم داعش الإرهابي وقطاع الطرق وتجار المخدرات، فند الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود في لقاءٍ خاص على شاشة قناة اليوم، كافة الشائعات التي راجت مع استمرار العملية، مؤكداً أن قسد ومجلس دير الزور العسكري يقودان العلمية هناك.
محمود اتهم الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية بتوظيف أشخاص بعينهم لخلق فتنة بين العرب والكرد، ما يؤدي إلى حدوث فوضى تساعد القوات الحكومية للدخول إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
وأثنى المسؤول في وحدات حماية الشعب على وجهاء العشائر في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وأنهم أساس القيم والمبادئ، مشيراً إلى التفاف كافة مكونات المنطقة حول قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار إلى أطماع النظام التركي لاحتلال الأراضي السورية، وإعادة إحياء ما يسمى الميثاق المللي، الذي يرسم خارطة بعيدة عن الواقع لحدود تركيا، وأكد أن النظام التركي لعب دوراً سلبياً في الاضطرابات الأخيرة، حيث كثفت الفصائل الإرهابية التابعة له هجماتها على جبهات تل تمر في ريف الحسكة، ومنبج في ريف حلب.
ولفت محمود إلى هشاشة الوضع الأمني سابقاً في دير الزور، وذلك نتيجة تعامل مسؤولين من المنطقة مع جهات خارجية، مشيراً إلى أن مجلس دير الزور العسكري، سيضع استراتيجية لحماية أمن المنطقة، لا سيما بعد إعادة هيكلته بما يناسب تطلعات أبناء المنطقة هناك، محذراً من استهداف مشروع الإدارة الذاتية مجدداً.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد بدأت عملية تعزير الأمن في السابع والعشرين من آب/ أغسطس الفائت في ريف دير الزور، الذي حررته من تنظيم داعش ربيع عام 2019.
الفيديو موجود في مجلد فخري في النيوز رووم
