قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، إن قواتهم مشطت بلدتي الشحيل والبصيرة بريف دير الزور وتتجه لتمشيط بلدة ذيبان في إطار عملية “تعزيز الأمن”.
وأضاف شامي في مداخلة على قناة اليوم، إن عملية “تعزيز الأمن” لا تزال مستمرة ببلدة ذيبان وتسير ببطء بسبب استخدام المسلحين للمدنيين دروعاً بشرية، مشيراً إلى أن جميع التطورات التي تجري بالمنطقة من دير الزور إلى منبج وتل تمر وعين عيسى هي عبارة عن عمليات منسقة بين الحكومة السورية والاحتلال التركي بالتعاون مع بعض الخلايا.
وأكد مدير المركز الإعلامي لقسد، أن قواتهم كانت تملك منذ قرابة شهرين معلومات تفيد بوجود غرفة عمليات مشتركة بين الحكومة والاحتلال التركي هدفها زرع الفتنة والتحريض في منطقة دير الزور، مشدداً على أن قوات سوريا الديمقراطية والعشائر العربية تقفان صفاً واحداً لإنجاح عملية “تعزيز الأمن”.
