على خلفية الهجمات المتكررة التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون ضد القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية، دعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي للتدخّل لوقف هذه الهجمات.
الخارجية الفلسطينية، دعت في بيانٍ، المجتمع الدولي لممارسة ضغطٍ حقيقي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع إجراءاتها بالضفة الغربية، مشيرةً إلى أن الحماية والحصانة التي توفرها بعض الدول الكبرى لإسرائيل تؤمّن إفلاتها المستمر من العقاب، وتعمق الانتهاكات بحق الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، على حد تعبيرها.
مسؤولون فلسطينيون من جانبهم، اتهموا الجيش والشرطة الإسرائيلية بتوفير الحماية للمستوطنين والتستر على ممارساتهم، لافتين إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا ثمانمئة وواحداً وخمسين انتهاكاً بحق الفلسطينيين خلال آب/ أغسطس الماضي.
يأتي هذا، بعد يومٍ واحد على إعلان وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إصابة ثمانية فلسطينيين إثر هجوم مستوطنين إسرائيليين بحماية من الجيش الإسرائيلي، على مزارعين فلسطينيين قرب رام الله شمالي الضفة الغربية.
وتؤكد إحصائيات الأمم المتحدة، أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية ارتفع مع نهاية العام الماضي إلى نحو سبعمئة وثمانية وعشرين ألف مستوطن، موزعين على مئة وست وسبعين مستوطنة، أقيمت عشر منها خلال عام ألفين واثنين وعشرين.
