يستمر التصعيد العسكري بشمال غربي سوريا منذ أسابيع، لا سيما في محافظة إدلب التي تشهد بشكل شبه يومي قصفاً واستهدافات متبادلة بمختلف أنواع الأسلحة بين قوات الحكومة السورية مدعومة بالطيران الروسي من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة أخرى.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بفقدان ثلاثة أطفال لحياتهم، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الحكومة السورية على مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي، مشيراً إلى أن القصف الحكومي طال أيضاً بلدة ترمانين ومحيط أريحا وبلدة كنصفرة ومحيط البارة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ومناطق كفر تعال وكفر عمة والقصر بريف حلب الغربي.
قتلى وجرحى من قوات الحكومة باشتباكات مع “النصرة” بريفي إدلب وحلب
في الأثناء قتل عنصران من قوات الحكومة السورية خلال اشتباكات مع فصائل مسلحة تابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية، على محور الملاجة بريف إدلب الجنوبي، فيما أسفر هجوم للهيئة الإرهابية “النصرة سابقاً” على محور كفر تعال غربي حلب، عن مقتل خمسة عناصر من القوات الحكومية، وإصابة أربعة آخرين بجروح.
الاحتلال التركي يقصف مواقع لقوات الحكومة في ريف إدلب
في السياق قصف الاحتلال التركي تجمعات لقوات الحكومة السورية في معرة النعمان وكفرنبل بريف إدلب، بالتزامن مع الاشتباكات على محور الملاجة بين قوات الحكومة من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة أخرى.
حميميم: مقتل 14 عنصراً من قوات الحكومة بهجوم لـ”جبهة النصرة” الإرهابية
إلى ذلك، أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، مقتل أربعة عشر عنصراً من قوات الحكومة السورية خلال صد هجوم شنته الهيئة الإرهابية على نقطة عسكرية بريف اللاذقية، مشيرةً إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن مقتل خمسة عناصر من الهيئة.
وأوضح فاديم كوليت، نائب رئيس قاعدة حميميم، أن عناصر من هيئة تحرير الشام الإرهابية، نفذوا عملية تسلل على محور “بيت سميرة” بريف اللاذقية الشمالي، دارت على إثر ذلك اشتباكات عنيفة، بالتزامن مع قصف للهيئة الإرهابية على المنطقة بالمدفعية وقذائف الهاون.
