بعد أيام من الاضطرابات التي يشهدها ريف دير الزور، ومحاولات البعض زرع فتنة بين مكونات المنطقة، أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد وجودَ أدلّةٍ على تورّط الحكومة السورية والفصائل الموالية لإيران في إثارة الاضطرابات، وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
إلهام أحمد: إيران ونظام الأسد يصوران ما يجري في دير الزور بأنه صراع عرقي
إلهام أحمد أوضحت في منشور لها على منصة إكس/ تويتر سابقاً/ أن طهران ودمشق تصوران ما يجري في دير الزور بأنه صراع عرقي بين العرب والكرد، بهدف صرف انتباه السوريين عن الحركات الاحتجاجية في جنوب سوريا.
وأشارت إلى أن كلاً من إيران والحكومة السورية يريدان استمرار الاضطرابات على أمل إخراج القوات الأمريكية من سوريا، وربما تسعيان لكسب الشفقة والدعم الدوليين من خلال تصوير الوضع على أنه مطلب من القبائل العربية المتواجدة في المنطقة.
إلهام أحمد: مثل هذه الصراعات لها آثار بعيدة المدى وتداعيات جيوسياسية أوسع
وشدّدتِ المسؤولةُ في مسد على أن مثل هذه الصراعات لها آثار بعيدة المدى، كما أن لها تداعيات جيوسياسية أوسع، بالإضافة إلى تعريض استقرار شمال وشرق سوريا للخطر، مضيفةً أن الأحداث تحتاج إلى بحث متعمق واهتمام عالمي.
كما طالبت إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، بإعطاء الأولوية للسلام وللتواصل من قبل جميع الأطراف في الأوقات الصعبة، لأن شعوب شمال وشرق سوريا تستحق حسب وصفها الاستقرار والأمن، لأنهم تحمّلوا من المعاناة ما يكفي.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أطلقت الأحد الفائت علمية تعزيز الأمن بهدف تمشيط المنطقة والقضاء على خلايا تنظيم داعش الإرهابي، والمجموعات الإجرامية في ريف دير الزور، الذي حرّرته قسد من التنظيم الإرهابي ربيع عام ألفين وتسعة عشر.
