أعلنت الجزائر يوم الثلاثاء، عن مبادرة لحل الأزمة السياسية في النيجر، والتي تشمل فترة انتقالية بقيادة مدنية.
وقال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في مؤتمر صحفي، إن المبادرة تهدف إلى “ضمان ديمومة الخيار السياسي واستعادة النظام الدستوري” في النيجر.
وتنص المبادرة على أن تكون الفترة الانتقالية لمدة ستة أشهر، تحت إشراف سلطة مدنية تتولاها شخصية توافقية، وتهدف الفترة الانتقالية إلى “تقديم الضمانات الكافية لكل الأطراف في النيجر دون إقصاء”.
وأوضح عطاف أن الجزائر ستباشر اتصالات ومشاورات “حثيثة” مع الأطراف المعنية في النيجر، ومع دول الجوار وإيكواس والدول التي ترغب في دعم المسار السلمي.
ولم تنجح عدة وفود دبلوماسية، تابعة للأمم المتحدة و”إيكواس” والولايات المتحدة ودول أخرى في التوصل لحل أزمة النيجر التي أعقب انقلاب السادس والعشرين من تموز/يوليو الماضي.
