يتواصل التصعيدُ العسكري المتبادل في مناطق شمال غرب سوريا، بين قوات الحكومة وحلفائها مدعومةً بالطيران الروسي من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة وفصائلَ مسلحةٍ تابعة للاحتلال التركي من جهةٍ أخرى.
خمسةٌ وعشرون قتيلاً وجريحاً على الأقل من قوات الحكومة السورية، كانت الحصيلة الأبرز لأحدث هجومٍ من الفصائل المسلحة في ريف محافظة إدلب شمال غربي البلاد.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أنّ الهجوم الذي نفذه ما يسمى بفصيل أنصار التوحيد، استهدف مواقعَ للقوات الحكومية ومسلحين موالين لها على محور “الملاجة” بريف إدلب الجنوبي، وخلَّف خمسةَ قتلى على الأقل وأكثرَ من عشرين جريحاً.
هجمات للقوات الحكومية على عدة قرى بريفي إدلب وحماة
جاء ذلك في وقتٍ قصفت قوات الحكومة السورية بعشرات القذائف المدفعية، مدناً وقرىً مأهولةً بريفَي محافظتَي إدلب وحماة شمال غربي البلاد، وفقاً للمرصد الحقوقي.
القصف الجديد طال مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وقرى عين لاروز والموزرة بجبل الزاوية جنوب المحافظة، إضافةً لقرى حميمات والزيارة والحميدية والمشيك والسرمانية في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، متسبّباً بخسائرَ ماديةٍ في الممتلكات.
وتصاعدت مؤخرًا حِدَّة الاشتباكات والقصف المتبادل بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة، بما فيها هيئة تحرير الشام، بالتزامن مع غاراتٍ روسيةٍ مكثفة، أسفرت خلال ثلاثة أيام عن مقتل وإصابة أكثر من عشرين عنصراً من الهيئة، إضافةً لوقوع ضحايا مدنيين.
