في مشهد غريب، بقي منزل كبير في مدينة لاهاينا الأمريكية المنكوبة، على حاله، دون أن تمسه حرائق الغابات التي دمرت المنازل المجاورة له.
وتحول كل المباني بالمنطقة تقريبا إلى أنقاض ورماد، إلا منزلا خشبيا واحدا نجا دون أن يصاب بأي ضرر، مما جعل البعض يدرس تكوينه حتى يكون نموذجاً للسلامة من حرائق الغابات.
وقال، تريب ميليكين، صاحب المنزل، إنهم أنفسهم صدموا عندما اكتشفوا أن النار لم تمس منزلهم وإنه لا يزال قائما، مضيفاً، أنهم لم يبذلوا أي جهد لعزل منزلهم من الحرائق.
من جانبه، قال مدير إدارة حرائق البراري السابق، بات دورلاند، إن أصحاب المنزل اتخذوا بعض الاختيارات الرئيسية التي تعني أن هذا المنزل لا يفي بمتطلبات الإشعال، إنها ليست معجزة أو حظاً.
وتابع دورلاند، عند النظر إلى المنزل ذي السقف الأحمر، فإن هناك أمرين رئيسيين يحميان هذا المنزل، هما المساحة وعدم وجود نباتات قابلة للاشتعال، أو أي شيء حوله يجعله وقوداً للنار.
وتسببت الحرائق التي ضربت لاهاينا في غرب جزيرة ماوي، بولاية هاواي الأمريكية، خلال الشهر الحالي آب/ أغسطس، بمصرع ما لا يقل عن 114 شخصاً، ولا يزال العدد في ازدياد.
