أدان مجلس الأمن الدولي، الاعتداء على عناصرَ من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، من قبل السلطات في الجزء الشمالي من قبرص الذي تحتله تركيا.
وقال مجلس الأمن الدولي في بيانٍ صدر عَقِبَ جلسةٍ مغلقةٍ عقدها أعضاؤه الـ خمسة عشر، إن الهجمات على عناصر حفظ السلام يمكن أن تشكّل جرائمَ بموجب القانون الدولي.
وأوضح البيان، أنّ الاعتداء وقع في قرية بيلا في المنطقة العازلة الخاضعة لرقابة الأمم المتحدة، وذلك أثناء تصديهم لمحاولة السلطات التابعة لقبرص المحتلة شق طريق في المنطقة العازلة بين شطري الجزيرة، معتبراً أن ذلك انتهاكٌ للوضع القائم.
وأعرب أعضاء المجلس خلال البيان، عن قلقهم إزاء بدء أعمالٍ غيرِ مصرّحٍ بها بالمنطقة العازلة من قبل السلطات في الشطر الذي تحتله تركيا من جزيرة قبرص، مشدّداً على أن هذا الإجراء يتعارض مع قرارات مجلس الأمن.
