بعد أسابيع على الإطاحة بالرئيس محمد بازوم في انقلاب عسكري، ورغم مطالبة المجتمع الدولي للمجلس العسكري الذي تولى السلطة بإعادة بازوم إلى منصبه، يبدو أن السلطات الجديدة ماضية في طريقها، دون الالتفات إلى التهديد والوعيد من دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا إيكواس، أو الدول الغربية وعقوباتها مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
فخلال تصريح متلفز، أعلن رئيس المجلس العسكري في النيجر، عبد الرحمن تياني، أن الفترة الانتقالية للسلطة لن تتجاوز ثلاث سنوات، لافتاً إلى أن المجلس العسكري لا يسعى للسلطة.
تياني قال إن الشعب النيجري متحد أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الإرهاب، وإنه مستعد لأي حوار يقبله الشعب، محذراً من أن أي تدخل عسكري من قبل دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” ضد بلاده سيتم التصدي له، واعتباره احتلالاً.
المسؤول العسكري شدد على أن تداعيات التدخل العسكري المحتمل ستؤثر على كل دول المنطقة، ودعا الشعب النيجري إلى التأهب لمواجهة أي عمل عسكري، معتبراً أن التدخلات من قبل بعض الدول تنتهك سيادة بلاده.
وفي وقتٍ سابقٍ من يوم الجمعة أعلنت “إيكواس” إنها اتفقت على ما أسمته “يوم الزحف” لتدخّلٍ عَسكريٍّ محتمل في النيجر، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، فيما التقى وفد منها السبت بالرئيس المعزول محمد بازوم في العاصمة نيامي، كما أجرى الوفد محادثات مع تياني وصفت بالإيجابية، دون الكشف عن فحواها.
