كتاب جديد بتوقيع الكاتب الأمريكي الشهير “بوب وودورد” مفجر فضيحة “ووترغيت” كشفت أهم تفاصيله مؤخرا صحيفة واشنطن بوست، التي نشرت مقتطفات من الكتاب الذي يحمل اسم “الخوف” جاء فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان يريد اغتيال رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد أن شن الأخير هجوما كيماويا على المدنيين في نيسان ابريل 2017، لكن وزير دفاعه تجاهل الطلب واكتفى بتوجيه ضربة جوية محدودة، لم تهدد الأسد شخصيا.
ويظهر الكتاب، ترامب على أنه سريع الدخول في نوبات غضب، ومندفع في اتخاذ القرارات، راسماً صورة للفوضى في البيت الأبيض التي يقول “وودورد” إنها تصل إلى حد «الانقلاب الإداري» و«الانهيار العصبي» في الفرع التنفيذي للمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة.
س
الرئيس الأمريكي لم يتأخر كثيرا في الرد على الصحفي، وغرد على تويتر قائلا: إن ما ذكره وودورد في كتابه سبق أن تم نفيه من قبل وزير الدفاع جيم ماتيس، ورئيس هيئة الأركان الجنرال جون كيلي، ووصف ترامب كل ما جاء في الكتاب بأنه مجرد احتيال وخداع لعامة الشعب على حد قوله.
من جهته رفض ماتيس ما جاء في الكتاب الذي من المتوقع أن يصدر قريبا، ووصفه بأنه «صنف فريد من أعمال واشنطن الأدبية، فيما قالت الناطقة باسم البيت الأبيض “سارة ساندرز” إن الكتاب ليس سوى «قصص مختلقة، بهدف إظهار الرئيس في صورة سيئة، كما شككت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في الرواية.
جدير ذكره أن الكاتب “وودورد” هو الذي كشف عن أكبر فضيحة سياسية في تاريخ أمريكا، استقال على إثرها الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون عام 1974 بعد أن اتهم بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت وتمت محاكمته.
