خلال عملية وصفت بالنوعية، تمكنت قوات الحرس الوطني التونسية من تفكيك شبكة دولية تتاجر بالأعضاء البشرية، وتنشط بين تونس وتركيا منذ عام ألفين وثمانية، وفق ما أفادت وسائل إعلام تونسية.
الحرس الوطني، أوضح في بيان، أنّ الشبكة التي يرأسها شخص أجنبي يحمل الجنسيتين التركية والسورية وأربعة وسطاء تونسيين وأجانب ومقرها في تركيا، كانت تنشط بولاية القصرين الواقعة غرب البلاد، مشيراً إلى اعتقال الوسطاء الأربعة وثلاثة أشخاص آخرين على صلة بالشبكة.
بدوره، أكد صلاح الدين الراشدي وكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقصرين في تصريح لإذاعة محلية، أن النيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بخمسة أشخاص بينهم امرأة على صلة بالشبكة.
إلى ذلك، نقلت وكالة “تونس أفريقيا” للأنباء عن قاض بمحكمة القصرين، أن الشبكة المتورطة لديها ارتباطات بدول أخرى يتم تسفير الأشخاص إليها، واستئصال أعضائهم وبيعها، مشيراً إلى ضبط تحويلات مالية بين الأشخاص المعنيين بالتسفير وأطراف أخرى خارجية.
وبحسب القاضي التونسي، فإن الشبكة كانت تستدرج الضحايا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن ثم يتم إرسالهم إلى تركيا، وإجراء علميات جراحية لهم لإستئصال الأعضاء، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف دولار أمريكي.
