لا يبدو المشهد من داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إيكواس، يوحي بوحدة كلمة الدول الأعضاء حول التدخل العسكري المباشر بالنيجر لإعادة الرئيس المحتجز من قبل المجلس العسكري للحكم وَفقاً لتقارير إعلامية، حيث أفضى الاجتماع الأخير للتكتل بالعاصمة نيجيريا أبوجا، إلى دعم إيكواس حل أزمة النيجر دبلوماسياً، وإلى أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع الانقلاب.
غير أن تصريحات رئيس ساحل العاجل الحسن وتارا لوكالة الصحافة الفرنسية، كشفت أن تدخلاً عسكرياً قريباً لإيكواس بات قاب قوسين أو أدنى، حيث قال إن التكتل يدعم التدخل العسكري في النيجر في أقرب وقتٍ ممكن.
وبحسب وتارا فإنه يمكن لمن وصفهم بالانقلابيين تفادي التدخل العسكري في حال قرروا المغادرة خلال الساعات القادمة.
أمريكا وفرنسا تعلنان دعمها لقرارات “إيكواس” بخصوص الانقلاب
التصريحات الغربية وخاصة من جانب الولايات المتحدة وفرنسا أظهرت دعماً واضحاً لمجموعة إيكواس في جهودها، إذ أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تأييده للخطوات التي يتخذها التكتل الإفريقي بالنيجر، من دون أن يؤيّد صراحة قرارها التدخل العسكري.
الجانب الفرنسي كذلك عبّر عن دعم مماثل لإجراءات إيكواس بما فيها نشر “القوة الاحتياطية” للمنظمة لاستعادة النظام الدستوري، كما جدّدت وزارة الخارجية الفرنسية إدانتها الشديدة للانقلاب الجاري في النيجر، وكذلك احتجاز الرئيس محمد بازوم وعائلته، بحسب بيان رسمي للوزارة.
