التصعيد العسكري المستمر من قبل إسرائيل في الضفة الغربية، والذي بات يتكرر بشكل شبه يومي، وتهديدات حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بالرد عليه، يثير المخاوف من امتداد التصعيد إلى القطاع رغم استبعاد محللين حدوث ذلك.
محللون، قالوا إن التصعيد في الضفة الغربية، لن يؤدي إلى مواجهة عسكرية كبيرة بين حماس وإسرائيل، مستبعدين أن تصل التهديدات المتبادلة بين الجانبين إلى حد المواجهة المباشرة في الوقت الراهن، معتبرين أنّ الدخول في هكذا مواجهة، ستكون خدمة مجانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، التي تواجه أزمة داخلية واحتجاجات شعبية متزايدة.
من جانبه، استعبد قيادي في حركة فتح خلال تصريحات لوسائل إعلام محلية، أنّ يكون هناك رد فعل من حركة حماس على الاقتحامات الإسرائيلية في الضفة، مبيناً ان الحديث عن إمكانية إطلاق قذائف وصواريخ من القطاع تجاه تل أبيب غير وارد بشكل نهائي بسبب الظروف الراهنة، ولأن إسرائيل تعد العدة من أجل الهجوم على الضفة الغربية، وتحديدا على مدينة جنين مرة أخرى، على حد تعبيره.
يأتي ذلك، في وقت تتزايد عمليات الاقتحامات الإسرائيلية لمناطق بالضفة وتتصاعد المواجهات مع الفلسطينيين هناك، والتي كان آخرها في مدينة جنين، حيث قتل ثلاثة فلسطينيين إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مركبة كانوا يستقلونها، وسط تحذير من رئيس المخابرات الإسرائيلية من أن عنف المستوطنين سيقابل بردود فعل كبيرة من الجانب الفلسطيني، في مناطق الضفة الغربية والقدس.
