انفجارات قوية هزت محيط العاصمة السورية دمشق، جراء استهداف إسرائيلي جديد لمواقع عسكرية بعضها لقوات الحكومة والبعض الآخر مقرات ومستودعات أسلحة للفصائل التابعة لإيران، التي تقول تل أبيب إنها لن تسمح لها بالتموضع على حدودها الشمالية.
غارات جديدة ضربت وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مناطق تتواجد ضمنها مستودعات ومواقع عسكرية للفصائل التابعة لإيران في محيط منطقة مطاري دمشق الدولي والديماس، ومحيط بلدة الكسوة غربي العاصمة.
وبحسب المرصد الحقوقي، فإن الهجوم أسفر عن مقتل ستة أشخاص بينهم أربعة عناصر من قوات الحكومة السورية واثنان مجهولا الهوية، إضافة لإصابة سبعة آخرين، إلى جانب تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر في المواقع المستهدفة.
مصدر عسكري يعلن مقتل 4 عناصر بقصف إسرائيلي بمحيط دمشق
من جانبها، أفادت وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية نقلاً عن مصدر عسكري، أن أربعة عسكريين قُتلوا وأُصيب أربعة آخرون جرّاء هجومٍ جويٍّ إسرائيليّ استهدف بعض النقاط في محيط العاصمة دمشق، مشيرةً إلى أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت بعض الصواريخ.
وهذا هو الاستهداف الإسرائيلي الثاني والعشرون خلال العام الحالي، بما في ذلك سبع عشرة غارة جوية وخمسة استهدافات برية، أسفرت جميعها عن مقتل تسعة وخمسين عسكرياً وإصابة واحد وستين آخرين، إضافةً لإصابة وتدمير واحد وخمسين هدفاً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتشن إسرائيل منذ أعوام بشكل متكرر هجمات على مواقع لإيران والفصائل التابعة لها وجماعة حزب الله اللبناني، داخل الأراضي السورية، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير مواقع.
