مشاورات جديدة بين أطراف النزاع اليمني برعاية الأمم المتحدة، من المقرر ان تنطلق في مدينة جنيف السويسرية يوم الخميس، وذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد صيغة للتفاهم بشأن مفاوضات سلام تُنهي الحرب الأهلية في البلد الذي يشهد أزمة إنسانية هي الأكبر في العالم بحسب المنظمة الدولية.
يأتي ذلك في وقت استبق الحوثيون والحكومة اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي، المشاورات التي دعا اليها المبعوث الاممي الخاص في اليمن مارتن غريفيث، بالتقليل من احتمال حدوث اختراق يذكر، غير أن غريفيث أكد في وقت سابق أن المفاوضات تهدف الى بناء الثقة قبل الدخول في مفاوضات سلام حقيقية، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين يمنيين لم تسمهم، إن المحادثات غير مباشرة، وقد تتحول الى مفاوضات مباشرة في حال حصل تقدم ما.
هذا وتعتبر هذه المحادثات بين أطراف النزاع، الأولى من نوعها منذ آخر جولة مشاورات في آب/اغسطس 2016 في الكويت، حين فشلت مساعي الأمم المتحدة آنذاك، بعد شهور من المفاوضات في التوصل الى حل ينهي النزاع المستمر منذ العام 2014
وكانت بعثة خبراء من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعلنت في أواخر آب/أغسطس الماضي أن كل أطراف النزاع في اليمن يحتمل أن يكونوا ارتكبوا “جرائم حرب” أبرزها ضربات جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية أدت إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال، وتجنيد أطفال وزجهم في المعارك من قبل الحوثيين.
وفيما يواصل التحالف العربي ضرباته الجوية ضد مواقع الحوثيين، يطلق الأخير صواريخه باتجاه مواقع قوات هادي المدعومة من التحالف، كما يستهدفون الأراضي السعودية بصواريخ بالستية، في ظل غياب الحسم في معركة يقول الشعب اليمني عنها انه لا ناقة ولا جمل له فيها
من جهة أخرى قالت إسبانيا إنها ألغت صفقة بيع 400 قنبلة موجهة بالليزر للسعودية، بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها في التحالف الذي تقوده الرياض وأبو ظبي لقتال الحوثيين في اليمن، بحسب ما نقلت وكالات الانباء.
