143
الأممُ تتقدم بالعلم، والمعرفةُ سلاحُ العصر في وجه مصاعب الحياة، من هنا جاء الاهتمام بالتعليم في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي قطعت مؤسساتها التعليمية رغمَ حداثة عهدها، أشواطاً طويلةً في هذا المجال.

فعلى الرغم من الإمكانيات المحدودة، والصعوبات الكبيرة التي تواجها المؤسسات التعليمية، شهدت ناحية عامودا وضواحيها شمال شرقي سوريا، تحقيق نِسبِ نجاحٍ مرتفعةٍ للطالبات والطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية من مناهج الإدارة الذاتية التعليمية.

هناء خالد – الرئيسة المشتركة لإدارة المدارس في إقليم الجزيرة
أكثرُ من أربعمئةٍ وخمسين طالبةً وطالباً تمكنوا من اجتياز اختبارات المرحلتين الإعدادية والثانوية بنجاح في عامودا وضواحيها، فيما حصلت ستُّ طالباتٍ على العلامة التامة في المرحلة الثانوية، من بين مئةٍ وخمسةٍ وخمسين طالباً وطالبة.
وللنجاح نشوةٌ بعد رحلة أشهرٍ من الاجتهاد والمثابرة تستحق التوقف عند بعض تفاصيلها وطموحات المتفوقات في المرحلتين الإعدادية والثانوية، التي ترسم ملامحَ مستقبلٍ يكتمل بمواصلة العمل على تحقيقه بالإرادة ذاتها.

ريهام حسن – حاصلة على العلامة الكاملة بشهادة الثانوية

ديلبر شانباز – إحدى المتفوقات في شهادة المرحلة الثانوية

بارين محمد علي – حاصلة على العلامة الكاملة بشهادة الإعدادية

لورين أحمد – إحدى المتفوقات في شهادة المرحلة الإعدادية
ومع حداثة التجربة التعليمية بمناهج الإدارة الذاتية قياساً بتاريخ إنشائها، حققت هذه المناهجُ نقلةً نوعيةً في المجال التعليمي، من حيث قدرتها على مواكبة التطور المعرفي في مختلف المجالات، أسوةً بالعديد من الدول المتقدمة، وسط سعيٍّ رسميٍّ لتطوير هذه التجربة بشكلٍ مستمر، وجعلها مثالاً يُحتذى في سوريا والمنطقة.

