في تقرير لمعهد الأبحاث الأمنية في إسرائيل، حذر خبراء من خطر وقوع الأسلحة الكيماوية السورية، بيد جماعة حزب الله اللبناني واحتمالية استخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل في وقت من الأوقات.
التقرير الإسرائيلي، أكد أن مجمع “سرس” الذي يظهر رسمياً بوصفه معهداً للبحوث العلمية المدنية، ويضم نحو عشرين ألف ضابط من قوات الحكومة السورية، وخبراء في إنتاج الأسلحة على اختلاف أنواعها، وبينها الأسلحة الكيماوية، بات تحت السيطرة الإيرانية شبه المطلقة، وأنه في الآونة الأخيرة يبرز دور جماعة حزب الله اللبناني في إدارة شؤونه.
وبحسب التقرير فإن المعهد الذي يضم مرافق عدة منتشرة على مختلف أنحاء سوريا، وكان يقع تحت مسؤولية سورية مطلقة، أصبح تحت هيمنة خبراء وعسكريين إيرانيين، وبشكل خاص ما يعرف بـ “المعهد 4000″، الذي يتم فيه إنتاج وتخزين أسلحة جديدة وتطوير الأسلحة القديمة.
وعلى الرغم من أن الحكومة السورية تنفي وجود أسلحة كيماوية لديها، فإن هناك مخزوناً كبيراً من الأسلحة الكيماوية في سوريا وفقاً للتقرير الإسرائيلي، الذي أشار إلى أن الحكومة السورية ترى بأن هذا النوع من الأسلحة يُعدّ أهم عنصر ردع في مواجهة التهديدات، حيث تحرص على إنتاجه وتطوير الأدوات لاستخدامه، وهو يشمل غاز الأعصاب من نوع سارين وغيره.
وأشار التقرير، إلى أنه من غير المستبعد أن تستخدم إيران أو جماعة حزب الله هذه الأسلحة ضد إسرائيل في وقت من الأوقات، خاصة أن لدى الحزب صواريخ قادرة على حمل رؤوس كيماوية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذّر، في عام ألفين وثلاثة عشر، بشكل علني من هذه المرافق، وخطر وقوع الأسلحة الكيماوية الموجود بها، في أيدي جماعة حزب الله، لكن التحذير، هذه المرة، جاء عقب تحقيقات استخبارية ومتابعة أكاديمية.
