على الرغم من ضغط الاتحاد الأوروبي لخفض عمليات الهجرة غير الشرعية من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا إلى أوروبا، إلا أن البحر الأبيض المتوسط لا يزال المسار الرئيسي لتلك العمليات الذي يشهد ارتفاعا حادا في عدد المهاجرين غير الشرعيين باتجاه أوروبا خلال هذا العام، وفقاً لما كشفته الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل فرونتكس.
فرونتكس قالت في تقرير نشره موقع راديو فرنسا الدولي، إن الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ارتفعت بنسبة عشرة في المئة خلال النصف الأول من عام ألفين وثلاثة وعشرين مقارنة بالعام الماضي، حيث شكلت طرق البحر المتوسط المنفذ الأكبر لقدوم الوافدين.
الوكالة الأوروبية أوضحت أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، تم اكتشاف أكثر من مئة واثنين وثلاثين ألف محاولة دخول غير نظامي إلى أوروبا، لافتة إلى أن عدد المعابر الغير قانونية من سواحل المتوسط قد ارتفع بأكثر من الثلث، ليأتي من خلالها نصف العدد الإجمالي من المهاجرين، وذلك مع ارتفاع عدد الوافدين من تونس إلى إيطاليا.
إلى ذلك أشارت الوكالة إلى أن الاتحاد الأوروبي وقع في وقت سابق من هذا الشهر، اتفاقية مع تونس لوقف الهجرة غير الشرعية إلى دول التكتل، التي عقدت العزم على تخفيف عدد الوافدين عن طريق البحر قبل الانتخابات الأوروبية المقرر إجراؤها العام المقبل.
