مع اقتراب موعد عقد القمة الرئاسية الثلاثية في السابع من الشهر الجاري، بالعاصمة الإيرانية طهران، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق، بعد أيام من زيارة مماثلة للعاصمة التركية أنقرة، وذلك في إطار الاستعدادات العملية للمخرجات المرتقبة من القمة، وتحديداً فيما يخص ملف إدلب.
وخلال زيارته الغير معلن عنها، التقى ظريف برئيس النظام السوري بشار الأسد، وأفادت رئاسة النظام السوري، بأن اللقاء تناول “القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثية، التي تضم روسيا وإيران وتركيا (…) وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول مختلف القضايا”.
وكان ظريف التقى في وقت سابق نظيره السوري وليد المعلم حيث بحثا أيضاً التحضيرات للقمة الثلاثية. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني، قوله، إنه يجب “تطهير” محافظة إدلب بشمال غربي سوريا من المسلحين، وأضاف: “يجب الحفاظ على جميع الأراضي السورية ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والمجموعات جولة إعادة البناء بشكل جماعي ويجب أن يعود النازحون إلى عائلاتهم”.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في طهران، أن بلاده “ستواصل تقديم النصح ومساعدة النظام السوري في حملته المقبلة في إدلب”.
وتأتي زيارة ظريف هذه، بعد أسبوع من زيارة وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى دمشق التي تم خلالها التوقيع على اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين.
63
previous post
