“مأساة إنسانية محتملة”.. هكذا يرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الوضع في مدينة إدلب في حال شن النظام السوري، والروس الإيرانيين هجوماً على المنطقة.
وغرد ترامب عبر تويتر قائلاً أنه: “لا يجب على رئيس النظام السوري بشار الأسد مهاجمة إدلب بتهور. سوف يرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانياً خطيراً بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة. يمكن قتل مئات الآلاف من الناس. لا تدعوا هذا يحدث!”.
وكتبت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تقول على تويتر أن “كل الأنظار على أفعال الأسد وروسيا وإيران في إدلب. #لا لاستخدام الأسلحة الكيماوية”.
وأعربت ألمانيا وفرنسا عن قلقهما إزاء عواقب عملية عسكرية محتملة لقوات النظام في محافظة إدلب، واعتبرتا أنها قد تكون “كارثية”.
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال إنه يرغب في “منع وقوع كارثة إنسانية في إدلب”، مؤكدا أنه سيبحث هذا الموضوع خلال زيارته لتركيا يومي 5 و6 سبتمبر الجاري.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها عن قلقها إزاء “عملية هجومية محتملة واسعة النطاق لقوات النظام السوري وحلفائه في منطقة خفض التصعيد”، معتبرة أنه من شأن مثل هذه العملية أن تؤدي إلى “كارثة إنسانية وكارثة نزوح كبيرة”، لأنها قد تمثل خطرا على “3 ملايين من السكان المدنيين الموجودين في المنطقة، كما دعت كلاً من روسيا وتركيا لضمان تخفيف التوتر في المنطقة.
وفي تطورات الميدان أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام، وإصابة تسعة آخرين بهجوم شنه مسلحون متواجدون في ريف إدلب، بطائرات مسيرة، على محافظة اللاذقية.
بينما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عناصر من قوات النظام، نفى أن يكون الهجوم بطائرات مسيرة، حيث ارجع المرصد الهجوم إلى استهداف صاروخي من قبل الفصائل نفذته على مواقع النظام في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي،
المرصد اعتبر أن الادعاءات الروسية في الترويج للطائرات المسيرة، يأتي كمبرر مستقبلي للهجوم المتوقع على محافظة إدلب، وذلك عبر إثارة الرأي العام الدولي.
