رداً على تشريع يلزم عمالقة الإنترنت بالدفع لجهات نشر الأخبار، قالت شركة ميتا بلاتفورمز، إنها بدأت عملية إنهاء وصول جميع المستخدمين في كندا إلى الأخبار على منصتي فيسبوك وأنستغرام.
وسيجبر قانون الأخبار عبر الإنترنت الذي أقره البرلمان الكندي شركات، مثل “ألفابت” التي تملك غوغل وميتا للتفاوض على اتفاقيات تجارية مع جهات نشر الأخبار الكندية، من أجل الحصول على محتواها.
وبدورها، قالت ريتشل كوران/ مديرة السياسة العامة لميتا في كندا، بأن المنافذ الإخبارية تشارك طوعاً محتواها على فيسبوك وإنستغرام لتوسع قاعدة قرائها وتزيد صافي دخلها، وأضافت: “على النقيض، نعلم أن الأشخاص الذين يستخدمون منصاتنا لا يأتون إلينا من أجل الأخبار”.
وفي حزيران/يونيو، قالت ميتا وغوغل، إنهما ستحظران الوصول إلى الأخبار على منصتيهما في كندا في حملة لمناهضة القانون، وهو جزء من توجه عالمي أوسع نطاقاً لجعل شركات التكنولوجيا تدفع نظير الأخبار المنشورة على منصاتها.
وأوضحت ميتا، إن روابط المقالات الإخبارية تشكل أقل من ثلاثة في المئة من المحتوى الموجود على صفحات مستخدميها، واحتجت بأن الأخبار تفتقر إلى القيمة الاقتصادية.
