في ختام اجتماع عقده مجلس “الناتو” وأوكرانيا على مستوى السفراء، بغرض تنسيق التعاون العسكري بين الغرب وكييف ، قال حلف شمال الأطلسي في بيان، إنه سيعزز من عمليات المراقبة في منطقة البحر الأسود، عبر طائرات الاستطلاع البحرية ودرونات بعد الانسحاب الروسي من اتفاق الحبوب.
كما أدان الحلف انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب في البحر الأسود، ما اعتبرها محاولتها المتعمدة لوقف الصادرات الزراعية الأوكرانية التي يعتمد عليها مئات الملايين من الناس حول العالم.
ويأتي ذلك بعد مطالبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من حلف شمال الأطلسي بالعمل مع بلاده لحماية الموانئ الأوكرانية الجنوبية المطلة على البحر الأسود، عقب الهجمات الروسية المتتالية خلال الفترة الماضية إثر انسحابها من اتفاقية الحبوب.
الدفاع البريطانية: روسيا تستعد لمحاصرة الموانئ الجنوبية لأوكرانيا
في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن الأسطول الروسي في البحر الأسود غيّر من تموضعه منذ انسحاب موسكو من اتفاقية الحبوب، استعداداً لفرض حصار على أوكرانيا.
الوزارة وفي أحدث تقييم استخباراتي، أوضحت أنه تم وضع طراد “سيرجي كوتوف” الحديث في جنوبي البحر الأسود، لتسيير دوريات في ممر الشحن بين مضيق البوسفور وأوديسا.
التقييم الاستخباراتي البريطاني أشار إلى أن هناك احتمالاً واقعياً بأن السفينة الحربية ” كوتوف” ستكون جزءاً من عمليات مجموعة مهام وظيفتها اعتراض السفن التجارية، التي تعتقد روسيا أنها متجهة إلى أوكرانيا.
وفي وقت سابق اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، أن أي جهود روسية لمنع خروج الحبوب من أوكرانيا أمراً غير مقبول على الاطلاق، فيما حذر وزير خارجيته من استهداف السفن المدنية في البحر الأسود.
