مع استمرار المعارك الشرسة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاثة أشهر، تزداد المخاوف من التداعيات الكارثية لهذا الصراع داخل البلاد، وامتداد تأثيراتها إلى دول الجوار.
محللون وصحفيون سودانيون حذروا من خطورة وعواقب تصاعد القتال المستمر بين الجانبين، منذ منتصف شهر نيسان/إبريل الماضي، لما يحمله من تداعيات سلبية، مستبعدين الحسم العسكري من قبل أي من الطرفين.
المحللون رأوا أن الصراع الحالي، سيتمدد في الداخل السوداني، وستصل تداعياته الخطيرة إلى دول أخرى، مشيرين إلى أن دعوات تسليح المواطنين، والقبائل بشكل عشوائي أمر خطير.
بدورهم أوضح صحفيون سودانيون، أن الأوضاع في البلاد تزداد تأزماً، مع استمرار المعارك التي شهدت تصعيداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مطالبين جميع الأطراف، بالتنازل من أجل الوطن، بحسب وصفهم.
من جانبه قال القيادي بحزب الأمة عثمان المهدي، لصحيفة الاتحاد الإماراتية، إن الصراع السوداني، يثير النعرات والفتن القبلية، وإن لم يتم وأدها ستفتح أبواب الصراع الإثني، والقبلي، والمناطقي، وهو الأمر الذي يشكل تهديداً لوحدة السودان، وانتقال الصراع لدول الجوار.
وأسفرت الأعمال القتالية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف نيسان أبريل الماضي، عن مقتل ثلاثة آلاف وتسعمئة شخص على الأقل، بحسب إحصائية منظمة “أكليد” غير الحكومية، ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين آخرين، داخل البلاد وخارجها، وسط فشل جميع المبادرات بوقف القتال.
