النظام التركي أعلن تصنيفه لهيئة تحرير الشام، التي تعتبر النصرة نواتها الأساسية، كمنظمة إرهابية، وذلك بعد فشل المحاولات التركية لإقناعها بحل نفسها، ويتطابق الإخطار الذي نشره النظام التركي في الجريدة الرسمية مع قرار الأمم المتحدة، الذي يتضمن إضافة الهيئة إلى قائمة الإرهاب.
اللافت أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد نقل عن مصادر مطلعة، بأن مفاوضات مستمرة بين المخابرات التركية، وهيئة تحرير الشام الإرهابية، والحزب الإسلامي التركستاني، لإقناعهم بحل أنفسهم، وذلك بعد تزايد الضغوطات الإقليمية والدولية، على الجانب التركي.
الإعلان التركي يأتي بعد يومٍ واحد من تسلم هيئة تحرير الشام الإرهابية، 200 طائرة مسيرة من مدينة سرمدا على الحدود التركية السورية، ونقلها إلى مقرٍ للنصرة في حي المهندسين وسط مدينة إدلب، بحسب ما زعمته وكالة سبوتنيك الروسية، نقلاً عن مصادرها.
الوكالة قالت إن الطائرات تم تسلمها عن طريق أحد التجار، وأن خمسة خبراء أتراك وخبيرين شيشانيين يعملون على إدخال تعديلات فنية وإلكترونية على الطائرات، ليتم نقلها فيما بعد إلى منطقتي جسر الشغور وريف حماة الشمالي.
ميدانياً قامت “تحرير الشام” بتدمير جسرين من أهم وأضخم الجسور في ريف حماة الشمالي الغربي، يربطان بين بلدتي الشريعة وبيت الراس في سهل الغاب والقرى والبلدات المجاورة، استخدمت في العملية كميات كبيرة من المواد المتفجرة، وذلك كخطوة استباقية للحؤول دون تقدم قوات النظام في تلك المناطق.
