رغم التفاؤل الدولي السائد بعد البدء بعمليات تفريغ حمولة الناقلة اليمنية المتهالكة “صافر” المتهالكة، والتي كانت تشكل مخاوف من حدوث تسرب نفطي يؤدي إلى وقوع كارثة بيئية، حذرت منظمة السلام الأخضر الدولية، “غرينبيس”، من أن الخطر ما زال قائماً لحين الانتهاء من عملية التفريغ بشكلٍ كامل.
المديرة التنفيذية للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “غوى نكت” أعربت، عن سعادتها باقتراب السفينة “نوتيكا” من الناقلة صافر، لكنها قالت إن عملية نقل النفط من الناقلة محفوفة بالمخاطر يمكن أن تتسبب بانفجار أو تسرب نفطي.
غوى نكت أشارت إلى احتمالية حدوث انفجار أثناء الضخ بسبب اختلاف الضغط ما قد يؤدي إلى تسرب هائل في البحر الأحمر، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن ترك الناقلة اليمنية من دون نقل النفط ستكون لها مخاطر أكبر.
كما طالبت المنظمة الدولية غير الحكومية بالتركيز على إعادة تدوير “صافر” لضمان عدم وجود تسريبات، داعية شركات النفط لتمويل هذه العملية بعد استخدام الناقلة المتهالكة لسنوات طويلة.
وكانت السفينة “نوتيكا” العملاقة التابعة للأمم المتحدة قد وصلت إلى قبالة السواحل اليمنية، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط المهجورة.
ويذكر أن منظمة السلام الأخضر الدولية قد طالبت في أواخر شباط / فبراير الماضي الأمم المتحدة بالإسراع في تنفيذ عملية الإنقاذ الطارئة لناقلة النفط اليمنية “صافر” الراسية قبالة السواحل الغربية للبلاد على البحر الأحمر، ونزع ما وصفته بالكارثة المحتملة.
