تقرير فصلي أخر للوكالة الدولية للطاقة، أكدت من خلاله أن طهران ما زالت ملتزمة بالقيود الرئيسية المفروضة، على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق، وخاصة القيود المحددة بالنسبة لمستوى تخصيب اليورانيوم ومستوى مخزونه.
ويأتي هذا التقرير رغم أن مصير الاتفاق لا يزال مجهولا بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه في أيار/مايو الماضي وأعاد فرض العقوبات على إيران.
وقال التقرير أن الوكالة تمكنت من الوصول إلى كل المواقع والأماكن في إيران التي كانت تريد زيارتها.
الوكالة كررت اللهجة التي استخدمتها في تقريرها السابق في مايو أيار الماضي، من حيث التأكيد على أهمية التعاون الاستباقي وفي الوقت المناسب في توفير مثل هذا الوصول إلى المواقع من قبل إيران.
وجاء في التقرير السابق أن مخزونات إيران من اليورانيوم المنخفض التخصيب والماء الثقيل، زادت بشكل طفيف منذ التقرير الأخير في ايار/مايو، إلا أنها لا تزال ضمن الحدود المنصوص عليها في الاتفاق.
المرشد الأعلى لإيران، أية الله علي خامنئي، قال في وقت سابق، أن طهران مستعدة للتخلي عن الاتفاق النووي إذا لم يعد يخدم مصلحة بلاده.
إلا أنه قال أن المحادثات يجب أن تستمر مع الدول الأوروبية التي تحاول إيجاد طريقة لانقاذ الاتفاق.
وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، أعلن أن الاتفاق لا يزال متماسكا على الرغم من الانسحاب الأمريكي، إلا أن طهران لا يمكنها أن تتهرب من المفاوضات حول 3 مسائل مقلقة بالنسبة لفرنسا، والتي تتعلق بدورها الذي تلعبه في المنطقة.
وحث نظراءه الذين اجتمعوا في فيينا الخميس لمناقشة سياسة الاتحاد الأوروبي حيال إيران، على فعل المزيد لحماية طهران من العقوبات الأمريكية ودعا إلى “آليات مالية دائمة تسمح لإيران بمواصلة التجارة”.
وأضاف لودريان بأن طهران يجب أن تكون مستعدة للتفاوض بشأن خططها النووية المستقبلية وترسانتها من الصواريخ الباليسيتية ودورها في الحربيين الدائرتين في سوريا واليمن.
67
previous post
