يبدو أن الاستهدافات المتبادلة بالطائرات المسيرة أصبحت تتصدر مشهد الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث شهدت مناطق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام ألفين وأربعة عشر، هجمات جوية بمسيرات أوكرانية، وفق ما أعلنت السلطات الموالية لروسيا.
حيث قالت إن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت ثمان طائرات مسيرة أوكرانية وأسقطتها فوق مدينة سيفاستوبول الساحلية بشبه جزيرة القرم، دون أن تتحدث عن خسائر، في حين أعلن الأسطول الروسي في البحر الأسود تدمير قاربين مسيرين لأوكرانيا في مياه شبه الجزيرة.
اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف باستهداف منشآت مدنية بزابوريجيا
وفي زابوريجيا بالجنوب الأوكراني، تبادلت موسكو وكييف اتهامات بشأن استهداف منشآت مدنية هناك، حيث قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، إن القوات الروسية قصفت قرية “ستبنوهيرسك” في المنطقة باستخدام قاذفات صواريخ متعددة ما أدى إصابة ثلاثة مدنيين، في وقت قال موالون لروسيا إن قصفاً أوكرانياً دمر مدرسة في قرية “ستولنيف”.
الجيش: روسيا شنت 40 على أراضي البلاد خلال يوم واحد
وفي تطورات ميدانية أخرى، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن روسيا شنت أربعين غارة وأطلقت ستة وأربعين صاروخاً باتجاه الأراضي الأوكرانية خلال يوم واحد فقط، في حين تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقلاً عن مسؤولين غربيين أن أوكرانيا خسرت خُمُسَ أسلحتها في أول أسبوعين من هجومها المضاد، ما أجبرها على تغيير تكتيكاتها بالتركيز على القصف المدفعي والصاروخي.
