جرائمُ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له وانتهاكاتهم مستمرةٌ في المناطق السورية المحتلة، من عمليات قصفٍ للمناطق الآهلة بالسكان، لاختطاف المدنيين ونهب ممتلكاتهم وإحراق منازلهم، بهدف تهجيرهم عن أراضيهم.
أحدثُ تلك الجرائم والانتهاكات قصفُ مناطقَ في محيط تل رفعت شمال غربي سوريا بالأسلحة الثقيلة من قبل الاحتلال التركي والإرهابيين، ما يفاقم مآسي المُهجّرين من عفرين المحتلة في تلك المنطقة.
مصادرُ محليةٌ أفادت السبت، بتعرض محيط تل رفعت لقصفٍ تركيٍّ بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن حالةٍ من الخوف والذعر بين المدنيين، أطفالاً ونساء، وسط معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ ماديةٍ في الممتلكات.
المصادر قالت إنّ القصفَ تزامن مع تحليقٍ للطيران الروسي في أجواء المنطقة، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة هجماتٍ مكثفةً من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية، أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين وأضرارٍ مادية.
الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يختطفون مدنياً بريف عفرين
وفي عفرين المحتلة شمال غربي سوريا اختطف إرهابيو ما تسمى الشرطةَ المدنية التابعة للاحتلال التركي، مدنياً من ناحية “راجو” واقتادوه إلى جهةٍ مجهولة، وذلك بعد أقلَّ من أربعٍ وعشرين ساعةً على اختطاف مدنيٍّ رحّلته السلطاتُ التركية قسراً إلى مدينة إعزاز المحتلة.
فصائل الاحتلال التركي تحرق منازل المدنيين بريف الحسكة
أما في ريف رأس العين سري كانيه المحتلة شمال شرقي سوريا، فقد أقدم فصيلا فيلق الرحمن والحمزة الإرهابيَّين التابعين للاحتلال التركي، على حرق سبعةِ منازلَ للمدنيين بقرية أم عشبة التابعة لناحية زركان، بعد سرقة محتويات تلك المنازل.
