جريمة أثارت جدلاً في تونس، بعد قيام مجرمين، وبينهم ضابط أمن، باقتحام منزلٍ كانت تقيم فيه مسنة تبلغ 80 عاما مع ابنتها وحفيدتها حيث قاموا بالاعتداء عليهم بالضرب وخطف الحفيدة البالغة 15 عاماً، والتناوب على اغتصابها.
المسنة تم نقلها إلى مستشفى شارل نيكول في العاصمة التونسية، وفارقت الحياة نتيجة الإصابات في الصدر والعين، ولا تزال والدة الطفلة تتلقى العلاج في المستشفى، بينما تم العثور على الطفلة في وادٍ يبعد عن المنزل 5 كم.
الطفلة صرحت للشرطة قبل دخولها الغيبوبة، أنها تعرضت للاعتداء والتعذيب جنسياً من قبل المهاجمين، بينما أفادت وسائل إعلام محلية، أن المجرمين تناوبوا على اغتصابها ثلاثة أيام، ومن ثم ألقوا بها في منطقة نائية، كما أكدت المصادر أن أحد المجرمين والذي يعمل ضابط شرطة يسكن بمنزل مجاور لمنزل الضحايا.
وزارة المرأة والطفولة قالت أن السلطات ألقت القبض على 4 عناصر يشتبه بتورطهم في الجريمة، وتجري التحريات حولهم، بانتظار نتائج التحاليل الجينية واختبار الطب الشرعي.
من جانبه كلف رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، وزيرة المرأة والطفولة نزيهة العبيدي، بالتوجه لمنزل العائلة للإشراف على كامل الإجراءات اللازمة للإحاطة النفسية والصحية للأم والطفلة الضحية.
