التحضيرات لعملية عسكرية في محافظة إدلب السورية جارية على قدمٍ وساق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام قوات النظام باستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة، عبارة عن آلاف العناصر من قوات النظام والموالين لها، كما وزعت أكثر من 2000 مدرعة، على خطوط التماس الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية إلى ريف إدلب الشرقي، مروراً بسهل الغاب وريف حماة الشمالي، وريف إدلب الجنوبي الشرقي.
المرصد أفاد كذلك بوصول المئات من عناصر الفصائل المسلحة، الذين انخرطوا في اتفاقات التسوية، مع قوات النظام، في مناطق دمشق والغوطة، ومحافظتي درعا والقنيطرة، حيث سيقومون بتوجيه أسلحتهم ضد من كانوا إلى وقت قريب يعتبرون رفقاء السلاح بالنسبة لهم.
التحركات من جانب النظام تقابلها تحركات من جانب الفصائل المسلحة في تلك المناطق، حيث تقوم هيئة تحرير الشام النصرة سابقاً، وما يسمى الحزب الإسلامي التركستاني، وفصائل أخرى مدعومة تركياً بتحصين مواقعها وتوزيع نقاط المراقبة والحراسة وزيادتها استعداداً للمعركة.
من جهة أخرى لا تزال المحاولات من جانب المخابرات التركية متواصلة لإقناع هيئة تحرير الشام الإرهابية والحزب التركستاني، بحل أنفسهم للحيلولة دون شن عملية عسكرية تستعيد فيها قوات النظام السيطرة على محافظة إدلب.
وبحسب المرصد السوري فإنه يسود تخبط في صفوف هذه الفصائل بسبب موافقة قسم منها على مطالب السلطات التركية بحل نفسها، في حين يرفض القسم الأكبر هذه العملية كما يرفض شروط التفاوض.
73
previous post
